الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
439
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
أو هو تمثيل لإهانتهم بإهانة من يحجب عن الدّخول على الملوك . [ 16 ] - ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ لداخلوها . [ 17 ] - ثُمَّ يُقالُ - تقول الخزنة لهم توبيخا - : هذَا أي العذاب الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . [ 18 ] - كَلَّا ردع عن التّكذيب إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ ما كتب من أعمالهم لَفِي عِلِّيِّينَ كتاب أعمال الأتقياء وقيل : مكان في السّماء السّابعة أو الجنّة « 1 » . [ 19 ] - وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ اعرابه كإعراب جمع السلامة . [ 20 ] - كِتابٌ مَرْقُومٌ بيانه كما مر « 2 » . [ 21 ] - يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ من الملائكة . [ 22 ] - إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ . [ 23 ] - عَلَى الْأَرائِكِ السّرر في الحجال يَنْظُرُونَ إلى أنواع نعيمهم ، فيزيد سرورهم . [ 24 ] - تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ بهجة التّنعّم ونوره . [ 25 ] - يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ خمر خالصة مَخْتُومٍ على أوانيه ، صيانة له . [ 26 ] - خِتامُهُ أي ما ختم به مِسْكٌ مكان الطّين أو مقطعه رائحة المسك إذا شرب ، وقرأ « الكسائي » « خاتمه » « 3 » أي آخره ، وينسب إلى « عليّ » عليه السّلام « 4 » وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة اللّه . [ 27 ] - وَمِزاجُهُ ما يمزج به مِنْ تَسْنِيمٍ علم لعين في الجنّة ، سمّيت به لرفعة شرابها أو محلّها . [ 28 ] - عَيْناً نصب مدحا أو حالا من « تسنيم » يَشْرَبُ بِهَا منها أو معها أو بتقدير ملتذّا ، أو « الباء » زائدة أي يشربها الْمُقَرَّبُونَ صرفا وتمزج لأصحاب اليمين .
--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 455 . ( 2 ) في الآية ( 9 ) من هذه السورة . ( 3 ) حجة القراءات : 754 . ( 4 ) تفسير مجمع البيان 5 : 454 .